الخميس، مارس 17، 2011

مصر فى لعبة بوكر 2- شباب 25 يناير والدستور


مصر فى لعبة بوكر-1: رؤيه اخرى ل 25 يناير

http://www.facebook.com/notes/tamer-silit/%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%81%D9%89-%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D9%88%D9%83%D8%B1-1-%D8%B1%D8%A4%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D8%AE%D8%B1%D9%89-%D9%84-25-%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1/200159236675634

مصر فى لعبة بوكر كلمه اطلقتها يوم 04 فبراير الساعه 12 ظهرا من داخل ميدان التحرير وعلى الرغم من عزمى على الاعتصام هذا اليوم وعدم العوده قبل رحيل مبارك ألا اننى فى ذلك اليوم وفى الثانيه ظهرا عن وجوب أما اختيارائتلاف يمثل شباب 25 يناير اغو اعلان شباب 25 يناير الانسحاب من الميدان و العوده مره اخرى بعد بداية الاشتباك او اعلانه برضائهم عن خطاب مبارك الاخير والعوده للتصعيد بعد ايام وعزل مبارك وهو شئ كان من السهل حدوثه بسبب هشاشة نظام مبارك ووفاته اكلينكيا فى ذلك الوقت .....صراحة كل ما كان يهمنى هو التواجد الرسمى لحركة شباب 25 يناير واظهار تاثيرها فى الشارع ...

بالنسبه لى اهم مكسب من مكاسب هذه الثوره هو ظهور حركة الشباب التى كان لابد من تبلورها فى هذا الوقت بالذات والا نكون اعطينا فرصه ذهبيه لجميع الاتجاهات والاحزاب والمرجعيات القديمه للعوده والتحكم فى الشارع وفرد اشرعتها على الارض مرة اخرى على حساب شباب 25 يناير وهو ما حدث بالفعل وهو ما نعنى منه الان بالفعل مع الاخوان ... ايضا كان لى راى واضح منذ ذلك اليوم كل يوم يمر معناه اننا نتحول إلى نظام جديد اكثر شراسه من السابق واكثر دكتاتوريه ورفض للفكر الاخر واكثر اصرار على البقاء وايضا ظهور تيارات اخرى داخل الميدان قادر على ان تسوق الميدان وليس السبطره عليه وهو ما حدث بالفعل ف فى يوم 6 فبراير كان هناك منجنيق داخل الميدان مسؤل عنه الاخوان المسلمين وايضا كانت حوارات تدار بين الجميع عن كون تارك الميدان كافر و ايضا حدث فى هذه الايام كان الجميع داخل الميدان يرفض حتى سماع اى صوت معارض يوم 4 فبراير تغيرت جغرافية الميدان ولغته واسلوبه وطبيعته تنغير كل شئ عن بداية الثوره وهو شئ يجب ان توقف امامه طويلا ونفكر فيه كثيرا .. ولى عوده مطوله مع هذا اليوم ويوم 28 يناير فى وقت لاحق لكن ليس الان .

يوم 4 فبراير دخلت مصر فى لعبة بوكر حقيقية واصبح الجميع قادر على استعرض قوته ولكنه غير قادر على التعامل معها واصبح الجميع يخشى الجميع واختلفت التوازنات داخل مصر كلها ...

أئتلاف شباب 5 يناير المتواجد حاليا لا يمثل اكثر من 10 % من شباب 25 يناير على الاكثر وشباب 25 يناير الحقيقى تراجع وتفرق واصبحت هناك الف جهه تمثله واصبح بعدها كل من يستطيع الاعتصام فى ميدان التحرير يمثل مصر ويجب ان نعترف ان هناك بعض المظاهرات المليونيه والكثير من الاعتصامات استطاعات القيام بها قوى اخرى ...

شباب 25 يناير الحقيقى هو الامل الوحيد القادر على ان يصعد ويرتب اوراق هذه البلد والصعود بها بمرجعيه ونظام وشرعيه جديده ورغم اختفاء التمثيل الرسمى لهذا الشباب الان ورغم انفصال الكثير والكثير من اشخاص الشارع العاديين عنهم لانهم حملوهم اخطاء واستمرارية قوى اخرى الا ان هذا الشباب قادر على العوده فى مرحله ما وقادر عن تجميع الشارع مرة اخرى خاصة بعد ان ظهر الكثير والكثير من القوى داخل الارض واصبحت الصوره اوضح للكثيرن وفى حالة عودته يجب الماحفظه عليه بكل السبل الممكنه فهو فقط القادر على بناء مصر بصوره يستفيد منها اجيال واجيال قادمه فقط هو يحتاج بعض الوقت لينضج ويدرك مدى قوته ويصبح قادر على مواجهة كل التيارات والمرجعيات والاحزاب .

19 مارس الاستفتاء على الدستور واول اختبار حقيقى لمعنى الديموقراطيه فى مصر انا لا اعترض على اى شخص يقول نعم او لا ولن اعترض على نتيجة الاستفتاء لكن الاعتراض يكمن فى كيفية رؤيه احدهم للاخر وكيف يكفر احدهم الاخر وكيف يتهم احدهم الاخر بالخيانه .. لكن يجب ان نفهم انه فى حاله نعم او لا فأن الهدف و النتيجه واحده وهى اسقاط الدستور ووضع دستور جديد وهو ما سوف يحدث فى جميع الحالات ...

اذا ما الفرق بين لا ونعم ؟؟؟ فعليا لا فرق سوى على صعيد الشارع السياسى ففى حالة نعم ليس معناه اعاده الدستور الموافق عليها سوف تكون اعلان دستورى مدعوم وايضا لا لا تعنى ان هذه المواد لن تطبق فالمجلس العسكرى له الحق فى اعلانها بنفس الخطه او التغير فيها .... لكن لعبة البوكر يجب ان تستمر ولا مجال للخروج منها ودعونا نتسال بعض الاسئله المنطقيه ...

لماذا يخشى البعض من خوض انتخابات مجلس شعب وشورى حاليا مدعيا ان فى هذه الحاله الاغلبيه سوف تكون للاخوان و الوطنى ؟؟ اليس هذا اعتراف منى من الشارع وجبهات مثل 5 يناير وخالد سعيد ان الثوره سيطر عليها الاخوان فعليا واستطاعوا كسب الارض من جميع القوى الاخرى ... واقع الامر يقول لا فصورة الاعلام و الطبقة المثقفه لا تعكس واقع المواطن البسيط والذى له التأثير الاكبر فى الاختيار لكن كونهم قوى منظمه فما الذى جعل القوى الاخرى غير منظمه خاصة ان بعض الاحزاب فى الشارع منذ 30 عاما وكيف يكونوا هم القوى الاكبر فى حين ان هناك قوى اخرى استطاعت تجميع مصر كلها على قلب رجل واحد من يوم 25 يناير الى يوم فبراير

ولماذا يجب ان لا نخشى ويجب ان نخوض انتخابات برلمانيه لانها ببساطه السبيل الوحيد لظهور شباب 25 يناير فى الشارع مره اخرى بدعمهم مرشح بعينه فى كل منطقه وأختبار مدى قوتهم للتأثير فى الشارع ولابد ان يحدث ذلك الان وفى زخم الثوره والاستفاده من الطاقه لدى هذا الشباب وايضا لان الان فلول الوطنى واضحه ومعروفه للجميع لكن الانتظار لمده عام معناها ان تظهر هذه الفلول فى عباءات اخرى وتسيطر ايضا بعد عام ام الان فالشارع رفضها من الاساس

لكن ماذا لو فشل الشباب فى مواجهة الاخوان صراحة لا يهم لانهم سوف يكونوا انخرطوا فى العمل السياسى بالفعل وقادرين على النضوج والعوده وايضا لان الاخوان لن تراهن سوى على 30% من المقاعد ستكون قوة ضغط ولكن سوف يكون امامها قوة موازنه للاوضاع ولو استطاعت كسب الشارع وباقى الاطراف فهو حقها ويجب ان نرفع لها القبعه

معنى لا هو ان تتظل الثوره كما هى قائمه على مبدأ الرفض دون تقديم حلول ورهانات ربما تحدث وربما لا كما حدث مع الرهان على الجيش الان سوف ندخل فى رهان اخر وهو مجلس حاكم مؤلف من 3 او 5 اشخاص من قال ان المجلس سوف ينال رضا الشعب ومن قال اننا لن نرى التحرير مرة اخرى يطالب بالشعب يريد اسقاط المجلس

معنى لا انه ربما يرفض المجلس العسكرى تعيين مجلس رئاسى بالتالى ربما ربما يمتلئ التحير مطالب بالمجلس

معنى نعم ان نخرج بالثوره من مرحله الرفض والتغيير إلى مرحلة التفعيل والتطبيق الفعلى على ارض الواقع ببدايه اول انتخابات نزيهه ايضا معناه ان تخرج الاحزاب والاتجاهات من دائرة اللعب على مشاعر الناس ألى طرح افكارها واديولجاتها المختلفه كما حدث مع الاخوان اليوم وأمس عندما قام الاتجاه الاسلامى بأن التصويت بنعم هو واجب شرعى ورفض الشارع لهذا المنظور وربما ساعد كثيرا على انتقال الكثيرين من مبدأ الموافقة على التعديلات إلى رفضها فقط اعتراضا على الاخوان نفسهم نعم تعنى ان يظهر الجميع حقيقته أمام الشارع لخوض الانتخابات القادمه وشارع قام بثوره قادر بنفسه على الفرز و الانتقاء .

معنى لا ان يستمر الجميع فى استغلال حالة النشاط السياسى التى يعيشها الشارع المصرى الان لبسط سيطرته على الشارع وفرض سيطرته على فكر الثوره نفسه مع شعب يعانى30 عاما من التجريف الفكرى والسياسى وان تستمر الحرب بين الاحزاب والاتجاهات لمدة عام كامل ولن يستطيع احد فرض فكره سوى من خلال ان يدفع الناس لمظاهرات واعتصامات عامه او فئويه لفرض فكره وربما نرى من يطالب باقالة طنطاوى مثلا فى هذه القتره .

معنى نعم ان نعيد تنظيم الاحزاب مرة اخرى وبسرعه وان نعيد الهدوء للشارع لان الجميع مجبر على قبول الخيار الديمقراطى وان تختفى وجوه تستغل هذا الفراغ السياسى ورفعت لها المنابر كالزمر مثلا ...

معنى لا هو ارهاق الجيش اكثر رغم كل المخاطر الخارجيه التى تحيط بنا وايضا تفويض كل حقوقنا للجيش فهو سوف يطر الى عمل اعلان دستورى دون استفتاء وايضا سوف يكون مسؤل عن اللجنه الواضعه للدستور الجديد ولن نرى سوى استفتاء اخير على الدستور لاننا فى النهايه غير مخولين لمحاسبة الجيش فى الماضى كان النظام يواجه الشعب والجيش فى المنتصف الان المواجهة سوف تكون مباشرة مع الجيش .

معنى نعم هو ان تتولى سلطه كمجلس الشعب العمل على تفعيل اللجنه وهى سلطه قادرين على محسابتها فنحن نستطيع المطالبه بحل مجلس الشعب أذا حاول الالتفاف لكننا لا نستطيع المطالبه بحل الجيش ايضا معناها ان يعود الجيش لسكناته.

التعديلات الدستوريه تحمل خارطه طريق وتحمل تشكيل قوه سياسيه قادره على ادارة البلاد وعودة دولاب العمل واخراج البلد نسبيا من حالتها الاقتصاديه الحاليه اما لا فهى تدخلنا فى رهان اخر ربما نكسبه وربما نخسره وتدخلنا فى منطقه ضبابيه وصراع على كونها برلمانيه او جمهوريه او اسلاميه او علمانيه فى ظل عدم اداره فعليه فى البلاد وضيا فرصه نمتلكها الان ربما لانمتلكها غدا ...

فى النهاية نعم او لا لن تمنع تغير الدستور او خروج اعلان دستورى لانه سوف يحدث فى جميع الحالات ولكن الفرق يكمن فى اليات التفعيل و الشارع السياسى نفسه

بالتالى يجب ان نفكر كثيرا قبل التصويت فهذه مجرد رؤيه يرفضها الكثيرين ولكنها فى النهاية يجب ان تقال على الرغم من اعتقادى من ان غدا سوف تكون النتيجه بلا بفرق ضئيل الا انها فى النهايه سوف تعلمنا المعنى الحقيقى للديموقراطيه

ليست هناك تعليقات: